Celebrating 10 years of Anna Lindh Foundation Follow us on Twitter Like us on Facebook Subscribe to our YouTube channel Join us on Flickr

الإعلان عن المنتدي الإقليمي للشباب #المناظرة_الفاعلة في تونس

اثنين, 14/03/2016 - 18:32 -- Haitham Samy

تستضيف تونس المنتدي الإقليمي للشباب #المناظرة_الفاعلة من 24 إلي 26 مارس والذي سيجمع أكثر من 120 شاب(ة) من القيادات الواعدة من مختلف أنحاء المنطقة العربية, بالإضافة إلي مجموعة من الشركاء الأوروبيين وصانعي القرار وهيئات إعلامية دولية.

يعد هذا المنتدي الأول من نوعه حيث يجمع بين أول مسابقة شبابية إقليمية للتناظر و الحوار في مجال السياسة العامة المتعلقة بالأبحاث الجديدة والممارسات الرائدة في مجال برامج الشباب الإقليمية. ومن الجدير بالذكر أن يختتم هذا المنتدي مشروع "المناظرة الفعالة" الممول من قبل وزارة الخارجية البريطانية. ينظم المنتدي كل من المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند ويعمل من خلال البرنامج الإقليمي "صوت الشباب العربي" وبالشراكة مع الجمعية الدولية لتعليم المناظرة.

وقد صرح حاتم عطاالله المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند " يعتبر هذا المنتدي الحدث الأساسي لدعم الدور المحوري للشباب في خلق مساحات للحوار واعتماد خطابات بديلة لمواجهة الاتجاهات السلبية" وقد أضاف " من خلال خبراتنا في المجال تأكدنا من امتلاك الشباب للأفكار والحماس وروح المبادرة اللازمة لإيجاد الحلول اللازمة للمشاكل الدولية".

و علي صعيد أخر, صرح نايجل بيلينجهام، مدير المجلس الثقافي البريطاني بتونس " يريد الشباب أن ينظر له كجزء من الحل وليس سبب المشكلة, ربح ديموغرافي وليس عجز. إنها فرصة هائلة, فيعتبر الشباب مورد ضخم وفرصة كبيرة لازدهار المنطقة".  ولخص قائلا " أثبت برنامج صوت الشباب العربي إمكانية تحقيق التغيير الحقيقي لحياة الشباب. وذلك من خلال تطوير مهارتهم الشخصية وتجهيزهم بالمهارات اللازمة للحياة وللعمل وللعب دور إيجابي في مجتمعاتهم".

سيتم بدء المنتدي يوم 24 مارس بجلسة مفتوحة للعامة لعرض وتبادل الآراء حول نتائج مشروع "المناظرة الفاعلة" وطرح المواضيع الأساسية التي ستناقش من خلال الحوار في مجال السياسة العامة ومنافسة التناظر. تم تحديد المواضيع الآتية - في الأسابيع الأخيرة خلال الفعاليات الوطنية لبرنامج صوت الشباب العربي والتي أقيمت في ثمان بلدان عربية-: "التعليم" مع التركيز علي ترسيخ فكرة التناظر والتفكير النقدي في مناهج التعليم الوطنية و"الإعلام" وذكر مدي عدم انتماء الشباب لوسائل الإعلام التقليدية و"الشركات ذات المسئولية الاجتماعية " وبناء القدرات غير المهنية مثل التدريب علي الأعمال التجارية  و"الحوار في مجال السياسة العامة" وآليات اشراك الشباب في صنع السياسات.