Celebrating 10 years of Anna Lindh Foundation Follow us on Twitter Like us on Facebook Subscribe to our YouTube channel Join us on Flickr

اصدار تقرير آنا ليند الجديد

يتنامى لدى المواطن الأوروبي ومواطنو دول جنوب وشرق ساحل البحر الأبيض المتوسط شغفاً للتعرف على ثقافة الآخرين، إلا أن هذا الشغف يقف أمامه حائط صد منيع متمثل في ظاهرة الخوف من الأجانب إلى جانب النزعات الطائفية التي تؤثر على التلاحم المجتمعي عبر دول المنطقة.

كانت تلك هي أبرز النتائج الواردة من التقرير الجديد الذي أصدرته اليوم مؤسسة آنا ليند بالإسكندرية، بناءاً على أول استطلاع أجرته شركة جالوب أوروباالمتخصصة في مجال الأبحاث على 13 دولة من دول اتحاد حوض البحر المتوسط وهي: ألبانيا، بلجيكا، الدنمارك، مصر، ألمانيا، أيرلندا، ايطاليا، الأردن، المغرب، بولندا، أسبانيا، تونس وتركيا.

وبحسب الاستطلاع فالواقع حوالي %80 من الأوروبيين و%65 في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط السكان مهتمون بمعرفة المزيد عن الشؤون السياسة و الاقتصادية ، و الدينية والثقافية عن الشاطئ الآخر من البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة الى  ذلك يعتبر الأغلبية العظمي %82 أن التنوع يعتبر مصدر اثراء يرى %47 ان ذلك قد يكون له اثر سلبي على استقرار المجتمع.

ويعلق ستيفان فولي‏‏ مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون التوسع وسياسة الجوار على هذا التقرير قائلاً: "هذا التقرير الجديد الصادر عن مؤسسة آنا ليند هو الأول بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، وهو يمثل بالفعل أداة ثمينة وذلك لأننا نبني دائماً استراتيجياتنا وبرامجنا مع وضع الواقع الإقليمي الجديد نصب أعيننا." ويضيف أيضاً:"..من أبرز النتائج التي تهم القادة السياسيين في الدول الواقعة على كلا جانبي البحر الأبيض المتوسط هو شغف مواطنيهم بالعمل معاً وإيجاد طرق جديدة وبديلة للمشاركة في مجتمعاتهم."

وأكد أندري أزولاي رئيس مؤسسة آنا ليند على أهمية التقرير قائلاً: "يجب أن تتخذ نتائج هذا التقرير ركيزة لتقوية الروابط بين الثقافات والروابط المدنية على نطاق أكبر بين دول البحر المتوسط. لن تجني الحلول المفروضة من السلطات أي ثمار- كما أظهر الاستطلاع- ويجب أن يبنى أي اتحاد يربط دول البحر المتوسط على أساس شعبي اعتماداً على طموحاتهم للتقارب الثقافي."

ونعرض فيما يلي أبرز النتائج التي قدمها تقرير مؤسسة آنا ليند حول المسار بين الثقافات والتغيرات الاجتماعية:

شغف متزايد للتعارف بين دول البحر المتوسط: كأساس للتعاون في المنطقة.

ارتفعت نسبة اهتمام الأوروبيين للتعرف على الشؤون السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية منذ عام 2009 لتصل إلى حوالي 80%، ووصلت النسبة بدول جنوب وشرق البحر المتوسط إلى متوسط حوالي 65%.
تراجعت المرتبة التي احتلتها المعتقدات الدينية في قائمة الأولويات منذ عام 2009، حيث احتلت العائلة المرتبة الأولى في الأولويات (بنسبة 56%)، يليها احترام الثقافات الأخرى (بنسبة 39%) أما المعتقدات الدينية فتراجعت إلى المركز الثالث (بنسبة 33.5%).

اعتبار التنوع الثقافي أحد مصادر الرخاء في المجتمعات (بنسبة 82%): إلا أن نصف الأشخاص اعتقدوا أن للتنوع الثقافي أثراً سلبياً على استقرار المجتمع (بنسبة 47%).

تفاؤل الشباب في دول المنطقة بالمستقبل: وظهر ذلك بشكل خاص في دول ساحل جنوب وشرق البحر المتوسط، واعتقد 65% منهم أن حياتهم ستتحسن إلى الأفضل خلال الخمس سنوات القادمة. كما عبر أغلبهم عن استعدادهم لبدء حياة جديدة في موطنهم إذا سنحت لهم الفرصة.

يعتقد الأشخاص سواء في أوروبا أو في دول جنوب وشرق البحر المتوسط أن الأفعال الفردية هي أكثر الأدوات فاعلية في تحسين المشاكل الاجتماعية (بنسبة 18.5%، يليها اعتقد 13.5% أن الأحزاب السياسي التقليدية هي الوسيلة لحل المشاكل، وآمن 11.5% بفاعلية الحركات الاجتماعية).

الصورة الإيجابية عن دول البحر المتوسط: حيث ربط حوالي 80% من الأشخاص هذه الدول بسمات الضيافة والإرث الثقافي المشترك وأسلوب الحياة والطعام والمشاركة المجتمعية.

للإطلاع على تقرير مؤسسة آنا ليند لعام 2014، يرجى تسجيل الدخول على الرابط: www.annalindhreport.org