تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنت هنا

الغرض

إننا نعيش في الوقت الراهن حقبة تاريخية يتصاعد فيها انعدام الثقة والاستقطاب بين المجتمعات.

وفي هذا السياق، تؤمن مؤسسة آنا ليند إيمانًا راسخًا بأننا:

1. نحتاج إلى خطابات بديلة لمحاربة الخطابات المتطرفة والتطرف.

ولهذا السبب فإننا نعمل على تمكين صوت الشباب من خلال توفير منصات للشباب من أجل المشاركة في بناء مجتمعات تتمتع بالمزيد من الانفتاح، والشمولية، والمرونة.

2. نحتاج إلى مجتمعات تتمتع بالمزيد من الشمولية والتعاطف لمحاربة انعدام الثقة والتعصب.

وللقيام بذلك، فإننا نقدم أبحاثًا مؤثرة حول وضع السياسة الدولية. كما نقدم إدراكًا فريدًا من نوعه لديناميكيات الصراع من خلال البحث وقيادة الرأي.

3. نحتاج إلى بناء ثقافة تعتمد على الحوار والتبادل.

ومن خلال قيادة الحركة، تهدف شبكتنا إلى جمع المجتمعات المدنية الأخرى وإلهامها ومضاعفة تأثيرنا في هذا الاتجاه.

الخطابات، والشمول، والتعاطف، والتبادل. بعبارةٍ أخرى، يمكن تلخيص هذه الأمور في الفكرة التي تفيد بأننا نؤمن إيمانًا راسخًا بقوة الحوار، نظرًا لأنه يعمل على زيادة التسامح لدينا، واكتسابنا للمزيد من الحرية، وتعميق وجهات نظرنا، وتحديد شخصيتنا الفردية، وتسريع عملية تقدمنا، وتحويل الديموقراطيات لدينا إلى واقع ومنح الأمل والشجاعة للمضطهدين حول العالم.