تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنت هنا

وزير الخارجية المصري يرحب برئيس مؤسسة آنا ليند في القاهرة

شعر أعضاء الشبكة الألمانية لمؤسسة آنا ليند الأورو متوسطية للحوار بين الثقافات، بالصدمة الشديدة إزاء خبر مقتل مروة الشريبيي داخل مبنى المحكمة.

فارقت مروة الشربيني الحياة يوم الأربعاء الماضي أثناء دفاعها عن حقوقها أمام محكمة درسدن/ساكسوني ضد متعصب تعرض إليها بالقذف والسب في العام الماضي في حديقة أطفال. كانت المرأة الحامل تعيش مع زوجها العالم وطفلهما البالغ من العمر ثلاثة أعوام، منذ أربعة أعوام في درسدن. كما أصيب زوجها أيضا في الحادث. وكانت مروة قد جاءت إلى ألمانيا مع زوجها الحاصل على منحة من الحكومة المصرية لإثراء ألمانيا من خلال تبادل المعرفة وللتعلم وللعطاء، ولكنها لاقت حتفها في هذا الحادث الأليم.

وبصفتنا أعضاء شبكة تهدف إلى التفاهم والمتبادل والحوار، فنحن نشجب هذه الجريمة ذات الدوافع العنصرية. كانت مروة قد تعرضت للقذف والسب في العام الماضي من قبل قاتلها الذي نعتها ب"الإرهابية" و"الإسلامية". ويوضح هذا الحادث مدى خطورة هذه الكلمات التي تنم عن الكراهية. ونحن نعتبر ألمانيا مجتمعا مفتوحا يضم أكثر من سبعة ملايين أجنبي، من بينهم العديد من الطلاب والعلماء. وكشبكة تضم أكثر من 100 مؤسسة عضوة وتقدم مساعدتها لعشرات الآلاف من الناس سنتصدى لحديث الكراهية والتطاول وغيرها من أشكال العدوان على الأجانب والمسلمين في بلادنا، وسنستمر في بناء الجسور بين الشعوب على ضفتي المتوسط الشمالية والجنوبية.

تؤكد هذه الجريمة البشعة على أن الطريق لا يزال طويلا أمام مبادرات الحوار التي نقوم بها من أجل الوصول إلى المزيد من الناس والمزيد من طبقات المجتمع. كما أن أعضاء الشبكة يعتزمون بذل المزيد من الجهود الموجهة إلى المجتمع والسياسة والإعلام للتصدي للكراهية وانعدام الثقة والتمييز، ولتحقيق الاحترام المتبادل والسلام ليكونا أساسا لمستقبلنا المشترك.

قلوبنا جميعا مع زوج مروة وطفلهما وأسرتها وأقاربها وأصدقائها في كل من ألمانيا ومصر.
الشبكة الألمانية لمؤسسة أنا ليند، ميونخ، ألمانيا، 7 يوليو 2009.