تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنت هنا

حوار شباب المشرق مع السلطات المحلية

حوار شباب المشرق مع السلطات المحلية

تنظّم مؤسّسة آنا ليند منتدىً تدريبياً حول مشاركة الشباب في الحياة العامة المحلية في بيروت من 17 إلى 22 شباط/ فبراير 2014 بالتعاون مع مكتب منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في لبنان/ المكتب التقني للبلديات اللبنانية واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو التي تترأس الشبكة اللبنانية لمؤسسة آنا ليند، وذلك في إطار برنامج "دورك – مواطنون من أجل الحوار"، وبرعاية وزارة الداخلية والبلديات.

سيجمع المنتدى 60 مشاركاً من بلدان المشرق العربي (مصر، فلسطين، سوريا، لبنان والأردن) وخبراء من بلدان أخرى بهدف تشارك مختلف التجارب على صعيد التعاون ما بين السلطات المحلية والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية، وبهدف تعزيز قدرات المجتمع المدني في مجال إدارة الحوار على المستوى المحلي.

عقدت الجلسة الافتتاحية يوم الاثنين في 17 شباط 2014 في فندق هوليداي إن بحضور المدير التنفيذي مؤسسة آنا ليند السيد آندرو كلاريت (Andreu CLARET)، والمستشار الأول في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السيد مارسيلو موري (Marcello MORI)، ولجنة رؤساء البلديات اللبنانية، ورئيس بلدية بيروت الدكتور بلال حمد، وممثلين عن وزارة الداخلية والبلديات، والسفارات الأورومتوسطية والمجتمع المدني والصحافة والإعلام.

في اشارة الى جدول أعمال الاجتماع قال المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند "ان الحوار يحدث بالأساس على المستوى المحلي  حيث يمكن أن تدار التنوع لجعله ثراء وليس مصدرا للصراع، وأنه على المستوى المحلي الذي يمكن مشاركة الشباب أن تكون حقيقية وواقعية، لبناء مجتمعات منفتحة وتعددية ". وأشار أيضا إلى مثال طرابلس، لبنان، "حيث تقوم منظمات المجتمع المدني الحاضرين في هذا المؤتمر بتطوير مشاريع للجمع بين الطوائف المختلفة في المدينة، وذلك بالتعاون مع مجلس المدينة، على الرغم من العنف الذي تغديه الحرب في سوريا والذي يحدث على بعد 40 كيلومترا شرق طرابلس."

من جانبه أكد رئيس بلدية بيروت بلال حمد أيضا على "ضرورة تعديل الإطار التشريعي للبلديات في لبنان من أجل تقديم المزيد من الدعم لهم في مجال التنمية المحلية المستدامة، كما يحتاج قانون البلدية اللبنانية لثورة تشريعية حقيقية" .

والجدير بالذكر أن "دورك – مواطنون من أجل الحوار" هو برنامج أطلقته مؤسّسة آنا ليند بدعمٍ من الإتحاد الأوروبي لتنمية مهارات المشاركة في الحياة العامة لدى منظمات المجتمع المدني ومواطني الدول العربية المتوسطية لكي يساهموا بدورهم في بناء مجتمعاتٍ منفتحة وتعدّدية. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تيسير الحوار ما بين الشباب والسلطات المحلية.

ويأتي هذا المنتدى التدريبي في أعقاب المنتدى التدريبي الأول "الشباب في الحوار المحلي" الذي انعقد في مراكش (المغرب) في شهر كانون الأول الفائت وخُصّص لبلدان المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس، موريتانيا وليبيا) في إطار برنامج "دورك" بشقّه المتعلق ببناء القدرات.