تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنت هنا

إشارة البدء لمنتدى 2016 المتوسطي تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي لمالطا كنقطة اتصال في منطقة البحر المتوسط

فاليتا، 14 سبتمبر 2016 - انطلقت إشارة بدء إقليمية اليوم لمنتدى 2016 المتوسطي، والذي يعد أكبر تجمع للمجتمع المدني والأكثر تأثيرا من نوعه على الحوار بين الثقافات في منطقة الأورو-متوسطي. وكان موضوع هذا الحدث "التراث" مع التركيز على كيفية الاستفادة من المنتدى المتوسطي في الشهر القادم لدعم الدور الاستراتيجي لمالطا كنقطة اتصال بين أوروبا وجنوب البحر المتوسط، وكذلك دور فاليتا كعاصمة للثقافة الأوروبية و "عاصمة متوسطية للحوار ".

في استضافة وزارة الشؤون الخارجية في فاليتا، كان على رأس المشاركين سعادة الدكتور جورج فيلا، وزير مالطا للشؤون الخارجية، والسفير حاتم عطاالله، المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند وأمانتها الدولية في مدينة الإسكندرية، مصر.

وقال وزير مالطا للشؤون الخارجية جورج فيلا أن هذا المنتدى سيكون بمثابة إطلاق "لعملية جديدة وبعيدة المدى للحوار بين الثقافات من شأنها أن تساعد في الجمع بين الناس من جميع أنحاء البحر المتوسط، وسوف تكون في وضع يمكنها ليس فقط للمساهمة خلال فترة رئاسة مالطا للاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا وسيلة إلى ما بعد ذلك في عام 2018، عندما تكون فاليتا مدينة الثقافة الأوروبية ".

وفي كلمته، أشاد الوزير فيلا أيضا بأهمية عمل مؤسسة آنا ليند في المنطقة: "في مواجهة العدوان الثقافي غير المسبوق ومستوى العنف في المنطقة، مالطا ترى أن دور مؤسسة آنا ليند كمنارة للضوء عبر البحر المتوسط. فتعمل المؤسسة على استعادة الثقة في الحوار وتجسير الفجوات في التصورات المتبادلة، فضلا عن تعزيز التنوع والتعايش ".

في عرضه، قال السفير عطا الله: "نحن نعتقد أن المنتدى المتوسطي الشهر المقبل سيكون بمثابة حجر الأساس لتشكيل أكبر وأهم ائتلاف من الجهات الفاعلة التي تعمل من أجل العمل الثقافي في جميع أنحاء البحر المتوسط، كما سيكون محورا لتحديد أولوياتنا الاستراتيجية وأنشطتنا الرائدة لدعم المؤسسة في تولي دورها كنقطة مرجعية ووصي للحوار بين الثقافات في المنطقة الأورو-متوسطية ".

هذا وقد كشف اللقاء النقاب لأول مرة عن برنامج المنتدى المتوسطي، متضمنا الموضوعات ذات الأولوية وكذلك المستوى الرفيع للمندوبين والشركاء الدوليين، والذي هو نتيجة لعملية تشاركية فريدة على مدى 18 شهرا شارك فيها العديد من المؤسسات الرئيسية في المنطقة، وكبار الخبراء الثقافيين، وشبكة مؤسسة آنا ليند لأكثر من 4500 منظمة غير حكومية والمجتمع المدني في 42 دولة من أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

سيعقد المنتدى الشهر المقبل من 23 إلى 25 أكتوبر في مركز مؤتمرات البحر المتوسط (MCC)، وقد تم توقيت عقد المنتدى 2016 لتمهيد الطريق لأول رئاسة مالطية للاتحاد الاوروبي وتعزيز مركزية الحوار المتوسطي في مواجهة التحديات العالمية للأمن الدولي والهجرة الدولية. سيكون المنتدى حافزا للتعاون، وخلق تحالف بعيد المدى للمجتمع المدني على المستويين الإقليمي والمؤسسي للحوار مع وجود مؤكد لأمناء وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، الاتحاد من أجل المتوسط (UfM)، نادي مدريد، أصدقاء أوروبا، واليونسكو، ووزارات خارجية الدول الأعضاء 42 الاتحاد من أجل المتوسط.

للمزيد من المعلومات، زوروا http://www.annalindhfoundation.org/forum2016